Below you will find events sponsored by the NMEPC, advocacy NMEPC endorses, and Announcements on the happenings of our Caucus.
"وجهي يسير فأريحك "
تحمل لنا هذه الكلمات من سفر الخروج أصحاح ٣٣، رسالة رائعة تطمئن النفس القلقة تجاه المستقبل المجهول.
١. حضور الرب: المصدر الوحيد للراحة (الآية ١٤)
"وَجْهِي يَسِيرُ فَأُرِيحُكَ"
في بداية عام جديد ، كثيراً ما نفكر في ماذا يحمل لنا هذا العام، وأحياناً يسيطر علينا القلق والخوف من المستقبل المجهول. لكن الرب يسوع لا يعدنا فقط بأنه معنا في الطريق، بل يعدنا بـ "وجهه" (حضوره الشخصي).
• العجيب هنا أن الرب يربط بين "السير" و"الراحة". عادةً ما يتعب السير الإنسان، لكن السير مع المسيح هو النوع الوحيد من الحركة الذي يمنح النفس الراحة.
• إن تعهد الرب بالمسير معنا يعني أنه هو المسؤول عن تدبير المنحنيات الصعبة في عامنا الجديد وفي كل وقت.
٢. لا خطوة بدونك (الآية ١٥)
"إِنْ لَمْ يَسِرْ وَجْهُكَ فَلاَ تُصْعِدْنَا مِنْ ههُنَا"
أتمنى أن تكون هذه طلبتنا في بداية العام الجديد وكل عام. موسى أدرك أن "أرض الموعد" بدون "صاحب الوعد" هي مجرد صحراء أخرى.
ما الذي يميز المؤمن في هذا العالم المتخبط؟ ليس الذكاء، ولا الحظ، بل المسير الإلهي.
• الامتياز الروحي: العالم يمتلك التكنولوجيا والخطط، لكن الكنيسة (أنت وأنا) تمتلك "المسيح السائر في وسطها". هذا الحضور هو الذي يعطينا بصيرة وقت الأزمات، وسلاماً وقت الاضطراب.
• مسيرة الله معنا في حياتنا ستكون هي الرسالة التي يقرأها الناس في حياتنا وحينئذ ستطبق علينا الآية التي في كورنثوس الثانية: "أَنْتُمْ رِسَالَتُنَا، مَكْتُوبَةً فِي قُلُوبِنَا، مَعْرُوفَةً وَمَقْرُوءَةً مِنْ جَمِيعِ النَّاسِ. (٢ كورنثوس• قد نطلب من الله في العام الجديد نجاحاً، أو صحة، أو بركة. لكن دعونا نرفع أعيننا إليه ونقول له: "يا رب، إن لم تكن أنت في هذا المشروع أو هذا القرار فلا أريده.
• أحياناً يكون "البقاء" في مكاننا مع الله أفضل من "الصعود" لقمم النجاح بدونه. ليتنا نجعل شعارنا هذا العام: "حضوره هو بوصلتي".
٣. هويتنا هي "المعية" (الآية ١٦)
"أَلَيْسَ بِمَسِيرِكَ مَعَنَا؟ فَنَمْتَازَ أَنَا وَشَعْبُكَ…
٣: ٢)
٤. الاستجابة المبنية على النعمة والمعرفة (الآية ١٧)
"لأَنَّكَ وَجَدْتَ نِعْمَةً فِي عَيْنَيَّ، وَعَرَفْتُكَ بِاسْمِكَ"
• المعرفة بالاسم: الرب يسوع يقول لنا اليوم وكل يوم: "أنا لا أقود قطيعاً مجهولاً، بل أعرفك باسمك". هو يعرف تفاصيل حياتي، يعرف أحلامي المخبأة، وخوفي من المستقبل المجهول.
• الضمان هو النعمة: الرب لا يسير معنا لأننا كاملون، أو لأننا أفضل من غيرنا بل لأننا "وجدنا نعمة" في عينيه. هذه النعمة هي الضمان الوحيد لعدم تخلي الرب عنا حتى لو تعثرت خطواتنا خلال العام.
دعونا لاندخل هذا العام ونحن ننظر إلى "وعورة الطريق"، بل نركز أنظارنا على "رفيق الطريق". إن كان هو السائر، فالوصول مضمون، والراحة مرافقة لنا. ٢٧ خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي، وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي. ٢٨ وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلَنْ تَهْلِكَ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي. (يوحنا ١٠: ٢٧، ٢٨)
"يا رب، مع بداية هذا العام، ساعدنا أن لا نطلب عطاياك بقدر ما نطلب حضورك. ليت وجهك يسير أمامنا، فتستريح نفوسنا المضطربة. آمين."



God greatly blessed our presence at the annual conference of the Evangelical Presbyterian Churches of the Middle East Association in the United States. It was an extremely important and successful event. The conference was held in Pasadena, California, from May 29 to June 1, 2025. We thank God for the Evangelical Church of Pasadena and its pastor, Reverend Maher Makar, for their hospitality and warm welcome.
The sessions were deep in their educational content and full of challenges. The topics were as follows:
The dedication of the speakers was evident in their engaging presentations, which were both inspiring and educational.
We are especially grateful to the committee responsible for the elections and for the meticulous way the election process was managed. The elections were a vital part of the conference and were conducted with great integrity and a request for the guidance of the Holy Spirit in appointing servant leaders for the next period.
We pray for the newly elected leadership to have a clear vision and goals for the next two years, with the guidance of the Holy Spirit, to appoint servant leaders for the glory of God the Father.

لقد باركنا الرب جداً بحضور المؤتمر السنوي لرابطة كنائس الشرق الأوسط الإنجيلية المشيخية بالولايات المتحدة الأمريكية، ولقد كان حدثاً بالغ الأهمية والنجاح. عُقد المؤتمر في مدينة باسادينا بولاية كاليفورنيا في الفترة من 29 مايو إلى 1 يونيو 2025. ونشكر الرب من أجل الكنيسة الإنجيلية بباسادينا وراعيها القس/ ماهر مقار لإستضافتهم للمؤتمر وحسن إستقبالهم.
كانت الجلسات عميقة في محتواها التعليمي ومليئة بالتحديات وكانت الموضوعات كالتالي:
"كيف تقدم تعليما يستخدم الذكاءات المتعددة للمتعلم". كيفية تقديم محتوى تعليمي باستخدام أحد النماذج التعليمية (مثل: استنباط المفاهيم - مشاركة الخبرات - دراسة حالة)" ، قدمها الدكتور/ القس أنسي أنيس.
"تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب والأسرة"، قدمها الدكتور/ القس سامي عياد.
وكان تفاني المتحدثين واضحاً في عروضهم التقديمية الجذابة التي كانت ملهمة وتثقيفية في آن واحد.
ونحن ممتنون بشكل خاص للجنة التي كانت مسئولة عن الإنتخابات وللطريقة الدقيقة التي أُديرت بها عملية الانتخابات. لقد كانت الانتخابات جزءاً حيوياً من المؤتمر وأُجريت بنزاهة كبيرة وطلب إرشاد الروح القدس في إقامة قادة خدام للفترة المقبلة.
نصلي من أجل القيادة المنتخبة حديثاً أن تكون لها رؤية وأهداف واضحة للسنتين المقبلتين مع إرشاد الروح القدس في إقامة قادة خدام لمجد الله الآب.
We celebrate the great achievement of Elder Sobhy Girgis, the first Commissioned Certified Elder (CRE) from our Middle East Caucus! Elder Sobhy leads the New Worship Community (NWC) in Brooklyn, New York. Blessings to you in your ministry and leadership!
To watch the ceremony click here
Recently we published a statement in recognition of the situations in the Middle East. To read the statement, click here.
وَالآنَ هكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ، خَالِقُكَ يَا يَعْقُوبُ وَجَابِلُكَ يَا إِسْرَائِيلُ: «لاَ تَخَفْ لأَنِّي فَدَيْتُكَ. دَعَوْتُكَ بِاسْمِكَ. أَنْتَ لِي. (إشعياء ٤٣: ١)
يقول هنا : "لا تخف يا إسرائيل" لما كنت يعقوب أنا كنت معك، وأنت الآن إسرائيل أنا أيضاً معك. بمعنى أنه وأنت في أضعف ًحالاتك أو في أحسنها أنا معك. انا هو خالقك لكن ليس هذا فقط، أنا جبلتك يعني خلقتك على صورتي. وهو مازال يعمل و يشكل ويجدد في أوانينا نحن الذين آمنا به لكي يصنعنا وعاء آخر يليق بشخصه القدوس.
نعم يا إسرائيل، أنا قد خلقتك وجبلتك ، وأيضاً فديتك. فديتك في الماضي عندما خلصتك من كل الأعداء المحيطين بك.
والآن وقد كلمنا هذه الأيام الأخيرة في ابنه. فقد فدانا واشترانا بدمه الثمين. وأيضا خصصنا له وهو يعرفنا بأسماء (انت لي) كما قال الكتاب في يوحنا ١٠ ("٢ وَأَمَّا الَّذِي يَدْخُلُ مِنَ الْبَابِ فَهُوَ رَاعِي الْخِرَافِ. ٣ لِهذَا يَفْتَحُ الْبَوَّابُ، وَالْخِرَافُ تَسْمَعُ صَوْتَهُ، فَيَدْعُو خِرَافَهُ الْخَاصَّةَ بِأَسْمَاءٍ وَيُخْرِجُهَا. (يوحنا ١٠: ٢، ٣)
عدد ٢، ٥ يقول "أنا معك" لاتخف، انا جعلتك تعبر في النهر كما في اليابسة (عبور نهر الأردن). الذي يعد هنا ليس إنسان، هو الله. ونحن نعلم أنه هو هو أمس واليوم وإلى الأبد. إن الذي وعد هو أمين وهو قادر أن يحفظ كنيسته وأبواب الجحيم لن تقوّي عليها. فقط هذا يحتاج منا كعروس المسيح ان تكون لنا الركب الساجدة أمامه، وأن نأكل كلامه كل يوم فنحيا به، ونستطيع به ان نقاوم ابليس فيهرب منا.
١٨ «لاَ تَذْكُرُوا الأَوَّلِيَّاتِ، وَالْقَدِيمَاتُ لاَ تَتَأَمَّلُوا بِهَا. ١٩ هأَنَذَا صَانِعٌ أَمْرًا جَدِيدًا. الآنَ يَنْبُتُ. أَلاَ تَعْرِفُونَهُ؟ أَجْعَلُ فِي الْبَرِّيَّةِ طَرِيقًا، فِي الْقَفْرِ أَنْهَارًا. (إشعياء ٤٣: ١٨، ١٩)
لماذا لا يذكرون الأوليات والقديمات؟ أليست هي أعمالاً عظيمة تشهد بفضله عليهم؟ نعم، إنه هوالذي عبر بهم البحر الأحمر وفي نفس الوقت أهلك المصريين الذين طاردوهم. وطرد الأعداء من أمامهم وزرعهم في الأرض التي أراد لهم أن يمتلكوا. إذ سيجعل طريقا في الصحراء ليرجع شعبه من السبي. في الأرض المجددة، لكنه سيعمل ماهو أعظم!
كَمَا اخْتَارَنَا فِيهِ قَبْلَ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ، لِنَكُونَ قِدِّيسِينَ وَبِلاَ لَوْمٍ قُدَّامَهُ فِي الْمَحَبَّةِ، (أفسس ١: ٤)
اختارنا فيه قبل تأسيس العالم ليبين فينا عظمة نعمته. فقد جاء إلى العالم ليخلص الخطاة الذين أولهم أنا. ليساعدنا الرب ان نختاره هو الأول وقبل كل شيء، لأنه هو الطريق والحق والحياة. امين



© 2021 NMEPC